مقالات

ليكن عام 2022 عام النضال من اجل اسقاط قانون الاعتقال الإداري (كلمة القاها السيد معن بشور رئيس المركز العربي الدولي

ليكن عام 2022
عام النضال من اجل اسقاط
قانون الاعتقال الإداري

(كلمة القاها السيد معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي في المؤتمر التضامني مع الأسير هشام أبو هواش الذي دعا اليه مؤتمر فلسطينيي أوروبا في 3/1/2022 عبر تطبيق “زوم”)

لا بد من توجيه الشكر والتقدير للأخوة في مؤتمر فلسطينيي أوروبا على مبادرتهم بعقد هذا المؤتمر التضامني مع الأسير البطل هشام أبو هواش الذي دخل اضرابه عن الطعام يومه الأربعين بعد المائة مقدماً بهذه الإرادة القوية نموذجاً للمقاوم الصلب المستعدّ لتحمّل كل عواقب خياره النضالي من أجل تحرير وطنه واستعادة شعبه لكل حقوقه المشروعة .
كما أعتذِرُ لتأخري في الحضور وذلك لارتباطي باجتماع اسبوعي للجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام التي تضم رؤساء وممثلي المؤتمرات والاتحادات والمؤسسات الشعبية العربية والتي كان على جدول اعمالها بند رئيسي هو التحضير لملتقى دولي مخصّص لسماع شهادات لاسيرات ولاسرى محررين وذوي الاسرى الذين ما زالوا في السجون، من قبل شخصيات ودولية من مختلف قارات العالم وذلك لتحقيق هدفين في آن معاً :
أولهما: تعريف العالم بمعاناة اسرانا لا سيّما في ظل ما يسمى بقانون الاعتقال الإداري الذي يجسّد اليوم اضراب الأسير البطل أبو هواش عنواناً من عناوين مواجهته .
ثانيهما : الاستمرار في المعركة التي تخوضونها في أوروبا ويخوضها اخوات وأخوة لكم في كل القارات لعزل الكيان الغاصب دولياً باعتبار أن الاحتضان الدولي لهذا الكيان كان احد أهم ركائز وجوده التي يجب العمل على تجريده منها وهو ما نراه اليوم في ارتفاع منسوب التضامن مع الحق الفلسطيني، وفي منسوب الإدانة لجرائم العدو العنصرية الإرهابية .
اننا في هذا اللقاء التضامني الواسع، ومن منبر مؤتمر فلسطينيي أوروبا ندعوكم الى المساهمة في دعوة أكبر عدد من أصدقاء فلسطين في أوروبا لحضور ذلك الملتقى – عبر تطبيق زوم – في العاشر من شباط/ فبراير القادم ليطّلعوا على ما يعانيه الشعب الفلسطيني واسيراته وآسراه ومنهم البطل هشام أبو هواش، ولكي نطلق دعوة لأن يكون العام الجديد ، عام 2022، عام اسقاط الاعتقال الإداري في فلسطين وتحريك جبهة حقوقية وقانونية وعالمية في هذه المعركة.
أيها الاخوات والأخوة
لقد باتت الجبهة التي تقودها حركة الأسرى في فلسطين، ولا أقول أسيرة لأن نشاطها ودورها يؤكدان انها لا يمكن ان تكون أسيرة كحركة، وبالتالي بات تضامننا جميعاً معها، ومع كل أبطالنا من أسيرات وأسرى ، أحد عناوين نضالنا كما نفعل كل خميس من أول كل شهر في لبنان حيث تنفذ اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين اعتصاماً تضامنياً باسم “خميس الأسرى” الذي نأمل ان يتحوّل الى اعتصام دوري تضامني في كل مدننا العربية والإسلامية والمدن العالمية.
فألف تحية للأخوة في مؤتمر فلسطينيي أوروبا وللأخوين العزيزين أمين أبو راشد وماجد الزير، على دعوتهما لي الى هذا المؤتمر الهام الذي أراه محطة بالغة الأهمية من محطات نضالنا من أجل فلسطين وحقها وشعبها وأبنائها الأبطال في سجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى