الخدمات الاعلامية

المُلتقى الأدبيُّ الثقافيُّ الفلسطينيُّ يُحيي أمسيَّةً ثقافيَّة، وحفلَ توقيعِ ديوان( هنا الآن) للشاعر عبد الفتاح عبد العال

أقامَ المُلتقى الأدبيُّ الثقافيًّ الفلسطينيُّ أمسيَّةً ثقافيَّةً وحفلَ توقيعٍ لديوانِ الشَّاعر والفنان التشكيلي عبد الفتاح عبد العال(هُنا الآن)، وذلك عند السَّاعة الثالثة من بعدِ عصرِ يوم الأحد الواقع فيه 27/11/2022م، في مركز المُربي المَرحوم الأستاذ حميد عبد العال/مخيم نهر البارد.
وقد غَصَّتْ قاعةُ الاحتفال بمن لبُّوا الدعوةَ من أعضاء اللَّجنة الشعبية والقوى الفصائلية والإسلامية واللِّجان الأهلية والاجتماعية والثقافية، والوجوه المثقفةِ من أهل الاختصاص في الهندسة والتعليم وسواهم.
بدايةً، كانت كلمةُ عريف الاحتفال رئيس الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني الأستاذ الشاعر مروان مُحمَّد الخطيب، الذي شكر في بداية كلمته جميع من لبَّلى دعوة الملتقى بالحضور أشخاصاً ومقاماتٍ وقوىً وفاعلياتٍ. ثم تكلم بعد ذلك على أهمية الأدب والثقافة في مسيرة المجتمعات الإنسانية، وتطرق من بعدُ إلى الذكرى الخامسة والسبعين لتقسيم فلسطين، منوهاً بحقِّ الأمةِ والأهلين بأرضهم السَّليبةِ الذي لا تلغيه الاتفاقات المذعنة للواقع المرير، ولا تقادم الأيام والسنين. وأوضح في سياقِ كلامه بأنِّ الالتزامَ الثقافيَّ يضعنا في رأس الهَرمِ لرفدِ مكوِّناتِ المجتمعِ بثقافةِ الصُّمود والإباءِ والانتصارِ الآتي.
ثُمَّ قدَّم عُضو الملتقى الدكتور إياد فلاح كلمةً حولَ وَباء الكوليرا، وأبانَ للحضور ما يَلزمُ الناسَ لمواجهةِ هذا الوباء وكلِّ الأوبئة، مركِّزاً على العوامل التي من شأنها أن ترفعَ من مَنسوبِ القوى المناعيةِ الفاعلةِ لدى الإنسان.
ثُمَّ قدَّمتْ الأستاذة الشَّاعرة آسيا السَّيد أضمومةً من قصائدِها التي تفاعلَ معها وجدانُ الحاضرين. وبدورها قدَّمت الأستاذة الشَّاعرة إيمان غنيم أضمومةً أخرى من أشعارِها النديَّة، سبقتْها تحاليقُ سنيَّةٌ حولَ الثَّقافةِ وضرورةِ رسوخِها في مُكوِّنات المجتمع.
وقبل البدءِ بتوقيعِ ديوانِهِ الأوَّل(هُنا الآن)، ألقى على مسامعِ الحَاضرين الأستاذُ الشَّاعرُ والفَنَّانُ التَّشكيليُّ عبد الفتاح عبد العال قصيدتين تزخران برمزيَّةٍ شجيَّةٍ تشيرُ في أبعادها التَّذوقيَّةِ إلى فلسطينَ وشعبِها وجغرافيَّتِها التي تأبى الاختزالَ والقرضَ والانتقاص.
وفي خِتمامِ الأُمسيَّة وقَّعَ الشَّاعر عبد العال ديوانَه للحاضرينَ في أجواء من الطُّمأنينةِ والبَهجةِ والحُبور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى