مقالات خاصة

محطات القطار اللبناني

محطات القطار اللبناني
مقدمة القطار
نطلق صافرة الإبتهاج ونشعل البخور ورقائق الغاردينيا و” صحون الرز بحليب” وسمعا وطاعة لقرارات الغرب والامم المتحدة بتعيين يوم الثامن من آذار عيدا امميا للمراة ولاننا شعب يستورد الأزياء المفروضة ووجبات الطعام وكنا لحين مضى نستورد” الكاتشاب والشمع وعلب الكبريت وطباشير الواح المدارس” نفرح لان المراة هي الام والاُمّة وليست الأَمة في سوق الرقيق الأجنبي الذي تاجر بجسدها بالدعايات الرخيصة وصوّرها فقط “سلعة المتعة ”
أعياد مستوردة “يوم المراة ،يوم الأم ،يوم الحب ويوم الخنافس وسمك البحيتيرة” ماينقصنا ونحن صنّاع التاريخ من تحديد ” يوم المراة العربية” وكل إمراة جاء اسمها في كتبنا المقدسة .لنحتفل بسيرة السيدة مريم عليها السلام وهي سيدة العالمين والتي اختارتها السماء لمعجزة الحبل بدون دنس والسيدة خديجة أم المؤمنين اول من آمن وساعد وعاضد رسالة الإسلام نحكي عن” بلقيس وزوج فرعون آسيا بنت مزاحم والخنساء وحتى ليلى العامرية وعبلة بنت مالك العبسية لمَ نسهر كمن يلتمس هلال رمضان ليفرض علينا العالم تواريخ المناسبات
ومع هذا وحتى يأتي الله بأمر كان مفعولا نبارك لكل إمراة كانت لمسات حنانها مدرسة وحديقة ورد وقباب عطر ومن ضياء الشمس الانثى صار القمر المذكر “محطة العاشقين”
محطة اولى
بجناحيّ “الثنائي الشيعي ” اقلعت قرارات رئيس الحكومة واتخذت المناسب في قضية اليوروبوند المالية بعد تأمين غطاء شعبي قوي يمنع التصويب على”عين الديك” وكتلة سياسية وازنة من أدبياتها” طهّر نيعك قبل ما تحكي علينا” امّا عن تداعيات القرارات فعند “جهينة الخبر اليقين” وسيأتيك بالاخبار من لم تزودِ
محطة ثانية
..والعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول..
هذا حال شعبنا مع أثريائه المختبؤون خلف ظل الحصانة التي سقطت بالشارع ففي زمن الحاجة والمسغبة والمجاعة التي تدق أبوابنا مع جحافل المرض.
قرّر من حملناهم على الأكتاف وسببوا للكثير”ديسك بكل فقرات الظهر” قرروا إقفال “القطّارة” لان الشعب كان خارج معادلة العبودية “وأمرك سيدنا”وذلك لاكثر من سبب والمضحك انهم ادّعوا أن المصارف تعطيهم “قوت يومهم”وكم من مقهور ومظلوم من الناس يعلم علم اليقين أن حساباتهم الخارجية أصابت مصارف الغرب بالتخمة والكوليسترول السيئ بحسابات الشيفرة والحافر وبصمة العين التي لاتستحي والشعب تحت تحاليل “فقر الدّم”
والأغنية السائدة اليوم بعد سيمفونية “هيلا هوب” هي ” ردّوا الفلوس اللي عليكم “فمن حسنات الإنتفاضة انهم كانوا يسرقون علناً واليوم يخافون كشف ما سرقوا وانهم كانوا يتباهون بزحف الجماهير واليوم يهلعون من تناول “الفلافل” وإرتياد المطاعم والمقاهي وألف رسالة حملتها لهم أسراب الحمام الزاجل ومنها ” حلم يمامة أن تمتلك الهاتف الذكي وتسبح فوق المرامل والكسارات والمولدات الكهربائية طمعا بكسرة خبز وحبة “زيتونة بدون ملح ”
محطة ثالثة
١٥ ايار كما ورد موعد مفترض لإعلان المحكمة الدولية رؤيتها حول جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري او ما يعرف بإسم “يوم الحقيقة” وحسنا ان وريثه السياسي خارج سرايا الحكومة فهل سيكون من كلام “وسط من بيت الوسط”
..وهل من أحياء محتملين بين الأسماء التي ستدينهم المحكمة “ياخبر بفلوس .بكرا ببلاش”
محطة رابعة
في الإنتخابات القادمة إذا نجونا من وباء العصر لن نشهد على “اتفاقات من تحت الطاولة لجوائز ترضية مكافاة على مساعدات إنتخابية”
محطة اخيرة
منذ فترة وبعد ثورة الشارع ضبط الكثير والكثيرات في قاعة واروقة مجلس النواب وهم يلتقطون لانفسهم “سلفي” على المقاعد والمكاتب لان الحداء الشعبي يردد مقولة ” تنذكر وما تنعاد …”
الإعلامي المستشار احمد درويش
المدير التنفيذي لمركز النهوض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى