الرئيسية / Uncategorized / القطاع الإعلامي / جريدة النهوض / طرابلس ام للجميع بقلم جورج شبطيني

طرابلس ام للجميع بقلم جورج شبطيني

طرابلس ام للجميع

بقلم جورج شبطيني

مرة جديدة تثبت طرابلس المدينة الأم أنها الحاضنة لجميع ابنائها وانها بإمتياز مدينة العيش المشترك والمحبة وان هويتها الحضارية لا يمكن لأحد ان ينكرها وخلافا لكل الارهاصات التي وصمت المدينة بها بأنها تقترع للمواقف الطائفية تأتي نتائج الإنتخابات البلدية المتوافقة ممثلة لكل اطياف البلد ومؤكدة ان بوصله طرابلس هي دائما بالإتجاه الصحيح .
لقد سعت القيادات الطرابلسية الى اعتماد مبادئ الحوار واخذت بمعايير الكفاءة ووقفت على رأي سيادة مطران الطائفة المارونية سيدنا المطران جورج بوجودة الذي كان على مسافة واحدة من جميع ابناء الطائفة وليس من احد له الحق التكلم فهو الراعي الصالح وقد تشاورت مع اهل الرأي والقيادات السياسية وتمنيت عليهم ان تأخذ الطائفة حقوقها الإدارية والتمثيلية وان تتمثل كل العائلات المارونية الطرابلسية بكل المواقع تثمينا للوحدة الوطنية التي ما شابتها شائبة رغم تمنيات البعض خلافا لذلك وانني أشكر جميع القيادات السياسية لتلبية هذه الرغبة التي اثمرت بأختيار العضو المنتخب الأستاذ حنا الشاطر لما يحمله من افكار تنموية ولما يملك من انتماءات وطنية ومحبة طرابلس بكل المواقع تحت رعاية سيادة المطران ودوره الوفاقي والروحي وسيبقى حاضرا ومستقبلا كما كان ماضيا الاب للجميع وكما وعدتكم يا اخواني في طرابلس بأنني سأبقى على تواصل معكم لما فيه مصلحة طرابلس الحاضنة الاخلاقية والوطنية لكل الطوائف ومذاهب وتنوع بلدنا الغالي .
مع عظيم رجائي ان ينجح المجلس البلدي رئيسا وأعضاء في مهامة الكثيرة والمعول عليها لانماء حقيقي وخدمات تستحقها المدينة خاصة ان جميع القوى السياسية قد محضتهم كل الثقة والتعاون.

****************

بناء لما نشهده من مشاهد سياسية واختلافات على قضايا وقوانين من مطالب لاعتماد اللامركزية الادارية المحقة ومن كلمات ومواقف بعيدة عن الصياغة اللبنانية الميثاقية ووحدة وصلابة العيش الواحد
وايمانا بالكلمة الصادقة والوطنية اردنا ان يعلو صوت الحق على نشاز الباطل ……
منذ عشر سنوات ،كانت طرابلس على موعد انتخابات مجلس بلدي جديد ،نادى الساسة والمقامات الروحية والقامات ذات الحضور الشعبي والاجتماعي للعمل على لائحة تشبه طرابلس التي تحترم وتجّل تنوعها وهذا تاريخها ومنْ يشكك فليعد الى ذاكرة البلدية الموثق حيث كانت كل الطوائف ممثلة وفاعلة وجرت العادةان يكون نائب الرئيس من الطائفة المسيحية ،كان عرفاً وإيماناً بفضيلة الإعتراف والإحترام لكل المعتقدات التي تصبّ في خواتيمها الى مسرى السماء والى رب العالمين من كل الألسن ، السماء كانت محطة للمؤمنين ،تجمعهم في كوكبة مضيئة لتصل الى باريها، اجمعت الآراء الحكيمة على لائحة جامعة توافقية وإنتقائية ،فازت بكامل اعضائها وتمثلت كل طوائفها واعطت فرصة للمنارة الطرابلسيةان تضيئ على كافة مراكبها .هذه الوحدة والمودة كانت محل راحة ان الامور متجهة الى عمل مشترك بنّاء وإصلاحي لمدينة تستحق الصورة البيضاء التي تعكس مرآة قلبها الابيض ،كان الاستاذ جورج شبطيني لاعباً ايجابياً مع اهل الرأي الحصيف الذي انضج هذا المشهد الجميل فكتب المقالة التي عُدنا لها من خاصرة الوعي الوطني واردنا نشرها في هذا الظرف العصيب لانها تحمل بذور الورد ونحن نرى اليوم بذور الفرقة وبدايات عصبيات طائفية تطوق عنق البلد بحبل المشنقة ،كلمته رؤيوية حكيمة تصلح للتذكير وتبريد الاجواء والتنبه من وسوسات الشياطين
..دائما نلجأ لإستحضار الخطاب الوطني ..
نحن اليوم بحاجة ان نقرأ ما كتب ابن طرابلس الاستاذ جورج شبطيني منذ عشر سنوات ..وكانه يكتب اليوم ..تحية كبيرة له
اسرة تحرير جريدة النهوض

شاهد أيضاً

وفاة الفنان

توفّي الفنان الياس الرحباني عن عمر يناهز الـ 83 عاماً، فشكّل صدمة في الوسطين الفني …