ابناء الحياة…

ابناء الحياة…
المفارقة إننا ندفع الدم في سبيل الحياة. لطالما كنا ابناء عقيدة علمتنا أن كل فرد منا هو مشروع شهيد، فكان الشهيد الأول المعلم انطون سعادة.
تعمدنا منذ زمن في معمودية الشهادة وساحات الجنوب تشهد. كم كنا ضحية اللعبة الطائفية التي دمرت الوطن منذ زمن الاحتلال لأرضنا وكانت سواعد نسورنا تضرب بقوة، و بيروت شاهدة على بطولة خالد علوان. من منكم لا يعرف سناء وعلي ووجدي وغيرهم من الشهداء الذين سقوا أرضهم الوطن عزة وكرامة بدماء زكية. ابناء الحياة في حلبا كانوا شهداء قرروا كما تعلموا أن الحياة وقفة عز فقط. واليوم من جديد الدماء الذكية تفدي الوطن، وتحميه من الإقتتال تحميه من فتنة كانت متربصة بالوطن. شهداء كفتون هم شهداء كل الوطن شهداء، سقطوا لأن الدولة في غيبوبة. هم أنضموا إلى شهداء بيروت ست الدنيا ودفعوا حياتهم ثمن تقاعس الدولة وفسادها، حتى اضحت مشرعة لكل غاصب ولكل حاقد. توحدوا بالدم ويجب أن يوحدونا لأننا نقول مع سعادة العظيم إن اذكى الدماء هي دماء الشهداء. ألم ترتوي دولتنا بعد من حجم الدماء التي سالت في ساحات الوطن؟ ألم تكتفي أن معظم أمهات لبنان توشحت بالسواد؟ والمفارقة ونتركها للتحقيق الذي سيكشف او يؤكد أن شهداء الحزب السوري القومي الإجتماعي ربما قد منعوا مخطط لإغتيال نديم بشير الجميل. وختاما إلى رفقاء العز ابناء الحياة اقول ” الأبطال لا يقتلون إلاغدرا”
…. الأعلامي ميشال دمعة

شاهد أيضاً

كاميرا المراقبة ترصد لحظات مرعبة لسقوط مصعد فيه 3 نساء وطفل

Share