صوت الناس

الجوع سافر !! مساهمة من الأستاذ عامر صافي

طرابلس المكلومة تمثل الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا لله عليه والذين هم على مر التاريخ القديم والمعاصر لا ولم يأبهوا للترهات بل هم دائماً يسعون في جبر خواطر ويرحموا فقيرهم بحيث لا يشعر بنقيصة فيه ويقدروا عزيز قوم جرت عليه الأقدار فحافظ على عزته حتى بات يحسبه الجاهل غنياً من التعفف والإباء فعن من نتحدث ؟
فقير متعفف عزيز تتجمد الدموع في عينيه وبرجولة الإباء لا يعقد حاجبيه بل الإبتسامة ديدنه ولا يعرف المذلة لغير الله هامته شامخة لا يطأطؤها لغير العزيز الجبار
ولكن الجوع كافر والتخطيط للتجويع أضحى سافر
وفي غفلة خرج الصابرون ليبحثوا عما يأكلون فمنعوا وصدتهم أيادٍ بعيدة تماماً عن السايكولوجي وحتى لا تعرف أبسط قواعد التعامل مع الآخرين ولا أخرج عن الموضوع إن تحدثت عن الدول المتقدمة التي تحترم أفرادها وتراعي مشاعرهم النفسية فتضع في كل وزارة أو مؤسسة ما يسمى بالتوجيه المعنوي
رفعاً لمعنويات المواطنين عموماً كذا لأفراد تلك المؤسسة
ولم يغب عنا ذاك السياسي أو خادمه كيف انهال وأوسع ذاك الفرد ابن البلد وحامي أمنها
فكيف لهذا المضروب وأقرانه أن يتفانوا لحماية مؤسسات الوطن والمواطنين ، لكن حين يصل الإعتداء كفاحاً بمعنى علناً
فعلى الشرفاء المواجهة كفاحاً
ولاننا نؤمن بالتوجيه المعنوي نذكر أنفسنا مع الجميع
أن طرابلس فيها من الرجال الأبطال على جميع المحاور
مواجهة المعتدين وإعادة الهيكلة لكل المؤسسات فمثقفوها ملؤوا الدنيا وأعمروها وحين يدعوهم الواجب الوطني لن يقصروا طرابلس كريمة بأبنائها وخيرها كثير
عامر صافي ” أبو ظهير “

زر الذهاب إلى الأعلى